يقول “لا تحزن” وهو مصدر الهمّ
ويقول يا صدفة لقانا كريمة
ويقول برحل وانا والله مُرغم
قبل لا تصبح عواقبها وخيمة
ويقول تتخطى، وجرحك بيلتمّ
وانه تجاوز هالعلاقة السقيمة
واني قليل شعور، جاهل، ومافهم
واني عديم احساس وصفاتي ذميمة
هو قالها صادق بها والا اتوهّم؟
والا الغلا ماعاد له حشمة وقيمة؟
يا كم حصل واخطيت في حقه، وكمّ
أخطى ونتجاوز، بليا شتيمة
اقفيت منه وهقوتي أتحلّم
ماغير أقلّب في سوالف قديمة
مثل الذي ينبش بجرحه وهو دمّ
لاهو برى جرحه ولا اعتاد ضيمه
غديت من عقب آخر كلامه آتمتم
مدري غرامه كنت؟ والا غريمه
اشهد انه في حنايا الصدر علّم
مواري طعونه بيّنة مستديمة
ما فاد دكتور(ن) ولا فاد مرهم
وشكوى لغير الله مذلة عظيمة
والمشكلة يدري ولاهوب مهتم
يضحك معا غيري وناري ضريمة
متوافق(ن) جوره على نفسي مع الغمّ
ما قدّر العشرة ولا ابدى حشيمة
سولَف معا غربة سنيني ويمّم
ثم كبّر وصلّوا بي تجاه الهزيمة
كنت أشوفه ورد، في ظني أنعَم
واقول أرقّ من الصباح ونسيمه
الوجه لو طلّ بي قمت اتلعثم
من زود حسنه آتحرّى نعيمه
ليا نثر شعره قلت الليل خيّم
وان مال خصره قلت جافل وريمة
اخبر شذاه يسابقه لا تكلّم
ونوره يضوّي كل ليلة عتيمة
طاريه صرت ليا طرى آتجهّم
من عقب ما كان للضميان غيمة
لا قدّر ظروفي وحاولْت يفهم
لكنّه يدوّرها من الله غنيمة
يا كيف تجحد صاحب(ن) كان مُغرم؟
يا كيف تمحي ذكريات(ن) يتيمة؟
لكن عسى تفرح بدنياك وتنعّم
ومن خيرها تسقى وتلقى الغنيمة
عندي شعور انك ليا ابطيت تندم
وتحس بقفايتك خطوة غشيمة
أما رفيقك قد تعوّد على الهم
منت أول تصاويب الزمان الكريمة
باشوف لي ساحل وأرسّي على اليمّ
بدفن وبتناسى مواقف لئيمة
وآلملم بقايا خاطر(ن) قد تحطّم
واضمّد جروح(ن) غايراتْ وأليمة
بقطع حبل طاريك ولو كان يلزم
بقطع وريد القلب واقصى صميمه
عطيتك ابيات القصيدة وتعلَم
مازلت تطلبني قصيدة سليمة
ثلاثين بيت من القوافي تترجِم
حالي معك، عِدّها لك تميمة
ودعتك الله يااكبر جروحي وتسلم
ومسامحك كلي على كبر الظليمة