يا إرم ذاتي تخبي في كياني
واتركي روحي تدوّر عن مدينة
العماد اللي تعالَت في عناني
ما رقَت بالحظ لكن بالغبينة
والعذاب العاصف بكل المحاني
من شعورٍ قد عصى ربه ودينه
بين فكّين الغضب يَقبَع لساني
لو نطق ما عاشت الكلمة رهينة
أتفكّر .. هل تُرى في الخلق ثاني؟
مثل تفكيري .. وتفكيره يِدِينه؟
يعرف إنه في شقى عقله يعاني
يدرك إنّ الجهل في ذا الوقت زِينة
كَبْوتِي ما عذربَت صهوة حصاني
لكن العذروب؟ في غرّة جبينه
إنقضى ثالث عقودك يا زماني
واعقبتها أول أعوام أربعينه
كلها في طيش يهزأ باتزاني
ويتضاحك من خفاياي الرزينة
العمر في كل لحظاته .. أناني
والسعادة في ثوانيها ضنينة
انتهت حربي وسلّمت الأماني
والرضا باللي قسم ربي سكينة
أشكر طموحي على كل التّفاني
وأشكر الدنيا على النبرة الحزينة